لا لمؤامرات عناصر تهداي وكركون ومخلفات نحنان علامانا الجدد

 

 

اذا عدنا قليلا للوراء ونظرنا الي ما حصل في جبهة التحرير الارترية يذكرنا  بما يجري الان وبنفس العناصر التي تسربت الي نضال شعبنا كما تسرب افورقي في الظلام الدامس ابان فترة التحرير  ولكن هذه المرة بعون ومساعدة عناصر كنا نقول بانها تابت الى بارئها  وهربت من الظلم والطغيان الذي مارسه الديكتاتور  ضد شعبنا وارحبنا بهم في ديارنا الرحبة ديار النضال حتي الانعتاق وحاولنا ان نطهرهم مما ارتكبوه من جرم وطغيان وخياتة. للاسف الشديد انهم اتو الينا مع المجاميع  التي لنا معها تاريخ  اسود حاولنا ان نتناساه من اجل المصلحة العامة ولكن ارادو ان يطعنونا من الخلف مرة اخري ويسلمون كل مفاتيح الامور الي سيدهم الديكتاتور افورقي الذي في اجتماع ما عندما سئل عن هذه العناصر الذي هربت منه  قال انهم لم يهربو بل كلف بمهام لابد من القيام به.

 

العناصر التي هربت من الشعبية وانضمت الي صف المعارضة لانريد ان نتناولها في هذا المقال  لان المجال  لايسعنا لذلك ولكن سنخصص لهم فقرة اخري.

 

اما ولديسوس عمار فلم يكن يوما مناضلا ولايعرف النضال وكل ماتشدق به من اكاذيب نريد ان نوضحها للقراء الكرام حتي يعوا تماما من هو هذاا لر جل , الذي قدموا له المناضلين الشرفاء كل شئ ابان التحرير.

 

فعلا كما ذكر هو من قرية صغيرة تدعي اشر ي بالشرق من مدينة حقاز. توجد بها كنيسة وحيدة  التي بذلت الجهد وعلمتة القيم الانسانية والمحبة ولكن تنازل عن تلك القيم وتناس ابطال اشري  امثال مسمر وابوي قشي الذي كانو عيونا  ساهره للمقاتلين الاوائل في جبهة التحرير الارترية.

 

ان اكاذيب وافتراءات ولديسوس عمار ليس قليلة ولكن نريد ان تنناول منها شئي ليعرف حجمه الحقيقي وتتعرف عليه الجماهير الارترية المناضلة .

 

 انه بمساعدة  بعض القساوسة في الكنيسة الكاثوليكية في كرن انذاك اتيحت لة الفرصة  وبدئ دراسته في اسمرا وكان في نفس المدرسة(اتيجي منن الثانوية) التي كان فيها المناضل الشهيد سيوم  عقبامكئل والديكتاتور افورقي, مع ان المناضل الشهيد سيوم كان مناضلا جسور وكان ملتزما بمبادئ جبهة التحرير والتي بسسببها اعتقل وسجن حتي اطلقت الجبهة سراحه من سجن سمبل.

 

ان جبهة التحرير الارترية لم ولن تنسي مناضليها المخلصين مهما كان, وهنا السؤال هو ماذا حصل للسيد ولديسوس؟  بل اكمل دراسته الثانوية وذهب الي اديس ابابا ودرس في جامعة اديس الي ان تخرج منها ولم يهتم بنضالات وتضحيات الشعب الارتري.

 

 لقد عمل في جريدة اثيوبيان هيرالد وعندما اشتدت التطورات في الساحة الارترية بفضل ضربات جيش التحريرالارتري ضد الغزات الاثيوبيين اراد ان يفر بجلده.

 

 وفي عام 1975 م طلب المساعدة من مناضلي جبهة التحرير الارترية في اديس اببا, اللذين يتطاول علي قياداتها التاريخية اليوم والمناضلين البواسل اوصلوه الي حماسين وسلموه لقائد المنطقة والذي كان مسئول عنها انذاك  المناضل القائد حامد محمود اطال الله في عمره ومده بالصحة والعافية . هنا اتي المناضل  المتساقط السابق في جبهة اتحرير الارترية والموجود حاليا مع الديكتاتور المدعو تسفاي تخلي  الذي خان الجبهة  التي قدمت له الكثير ايضا مما يستحق وحمته من ابطال  قوات التحرير الارترية الشعبية في مدينة بورسودان( من المناضل ططو) في عام 1973 م.

 

 هنا طلب الاخير مساعدة ولديسوس  وارساله الي معسكرات الجبهة في المديرية الغربية.

 

 كلفت له الجبهة  مقاتلين لحمايته و لايصاله الي قرية اشري حتي يري ذويه ويروي رمغه من رؤيتهم وعندما كان في قرية اشري الذي مكث بها اسبوعين.

 

 بعدها اتصل بتسفاي تخلي طالب المساعدة لنقله الي مكان اخر. وهنا اتت رسالة الي الشهيد تمساح عندما كان في عد شوما تطلب منه مساعدة  هذا الذي اليوم يتبجح علي المناضلين الشرفا ء الذين افنوا حياتهم في النضال وكلف له مناضلين يحمونه الي ان اوصلوه الي  معسكر..... ومنها ادخل الي السودان و بدئ العمل في  الخرطوم في جريدة سودانية تدعي  ( سودان ناو).

 

انه حقا يحب ان يحكي الاكاذيب الاولي تلو الاخري مرة بقول انه ودع اسياس في البص الذي سافربه الي اسمرا وايضا يحب ذكر البص  الذي سافر فيه الراحل سيوم وهنا فعلا اكد للجميع بانه نزل من البص في محطة اديس الاخيرة الا وهي مؤتمر التحالف الديمقراطي الارتري وللابد.

 

الرجل لم يكن يوما له اي دور يذكر في النضال الارتري وبتعبئة من سيده تسفاي تخلي قرر ان يتخلي عن عمل الجريدة اذا  الجبهة  تحضر  زوجته له في بيروت كشرط اساسي ويعمل في مكتب الاعلام لجبهة التحرير الارترية في بيروت.

 

وافق علي مقترح تسفاي ولب طلبه واستخرجت له الجبهة جواز سفر صومالي وسلم للمناضل يوهنس زرئماريام في مكتب الاعلام.

 

والجبهة الطيبة بذلت كل الجهد واحضرت له زوجته في بيروت وقدمت له كل سبل الراحة فاين كان نضاله ياتري؟ واتصالاتك بزرئبيدو الجاسوس الكبير سنقدمها لقرائنا  عن قريب.

 

ان الجبهة كانت تمتلك ارشيف من الوثائق القيمة  والتي كانت في مكتب الاعلام عندما كان هو هناك وبعد الحرب اللبنانية وتطورات الاحداث في الساحة الارترية لم يوجد اي شئ من تلك الثروة القيمة وهو الشخص الوحيد الذي تسبب في ضياع تلك الثروة وان الاجيال سوف لاتسكت عليها وهنا بعد خيانته للجبهة طلب الحماية من الجبهة الشعبية بقيادة جورج حبش انذاك وهنا التاكيد القاطع لولا حاجة في نفسه لما طلب ذلك الطلب من السيد جورج حبش الذي كان له دور جيد تجاه جبهة التحرير الارترية. ويقال بان الارشيف سلم للجبهة الشعبية.

 

ياولديسوس نريد ان نوضح لك حقائق ربما تكون تجهلها:

 

ان كل فرد من قيادات الجماعات والفصائل الاخري اليوم في الساحة الارترية يحمل فى عقله شئ من دماء الجبهة في داخله وامثا لك في داخلهم مركب نقص كبير وحاجز نفسي يمنعهم من الاقرار بالتجربة الغنية لانك لم تكن يوما منها وبدفعة للمزايدة والتنكر لما قامو به شهداء جبهة التحرير الارترية وبعيدا عن ذلك كله فاننا نسجل الحقائق التالية لتكون لك ولغيرك من عناصر نحنان علامانا الجدد و امثال محمد نور احمد و عبدالله ادم عبرة ونؤكد لكم جميعا اننا سوف لم و لن نلدغ من الجحر مرة اخري .

 

1. لعلمك ان الجبهة هي  التنظيم الوحيد الذي اعلن الكفاح المسلح وسيلة للتحرير والانعتاق  مسجلا بذلك  تاريخا يعكس وعيا سياسيا شاملا للقضاء  علي الاستعمار سابقا وحاليا علي الديكتاتور وهنا و بهذا المناسبة في مارس الاغر اريد ان اذكرك بان اول قوة تواجه الجيش الارتري كانت من جبهة التحرير الارترية في تقوربا التاريخ وليس من الجبهة الشعبية.

 

2.  ان كل الجماعات التي انشقت عن الجبهة لم تستطيع انكار انجازات جبهة التحرير الارترية وبقياداتها التاريخية التي اليوم وللاسف تتطاول عليها انت ومجاميع نحنان علامنا الجدد وامثال محمد نور احمد المتهالك وعبدالله ادم صديق عمارو  الحميم.

                                                                                                                                                                                 

3. ان جبهة التحرير الارترية  هو ا ول تنظيم يصدر  وثيقة سياسية تتضمن وتحدد النضال الوطني الارتري وتوضح فيه طبيعة الثورة الارترية وحتي يومنا هذا لايوجد اي فصيل يرتقي ببرنامجه الي مستواه _ ارجع الي تاريخ الجبهة ومؤتمراتها وان تجربة الجبهة لغنية لاادارة شئون الوطن.

 

4.ان جبهة التحرير الارترية اول تنظيم انشأ المنظمات الجماهيرية واليوم اصبح اي فصيل يقلدها ولعلمك ان الاتحاد العام لعمال ارتريا منظمة جماهيرية معترف بها في الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب وعضو فاعل في منظمة العمل العربية وان مشاركة الاتحاد العام لعمال ارتربا في المؤتمرات الاخيرة سواء في دمشق والخ لخير دليل للايضاح فقط.

 

5.  ان جبهة التحرير اول تنظيم مارس السلطة الشعبيةابان فترة تحرير المدن واول تنظيم متمسك حتي يومنا هذا بشعار الاعتماد علي شعبه والخيرين من ابناء ارتريا ولم تكن الجبهة عميلة لاي جهة كانت وهذا للتاريخ .

 

6. ان جبهة التحرير الارترية هي الجهة الوحيدة التي تناضل دائما من اجل حل مشكلة اللاجئين وخيردليل لم تفرز في ابناء ارتريا الهاربين من جحيم الشعبية وقدمت لهم المساعدلت المستطاعة واقلها امنت لهم الاقامة في السودان حتي تشرق شمس الحرية والخلاص من  الديكتاتور وان الموعد لتحقيق ذلك ليس بطويل ولاببعيد مادامت اليد علي الزناد.

 

6. طرحت الجبهة دائما صيغة حل المشاكل بالحوار الديمقراطي وذلك ايمانا منها بان ارتريا وطن واحد مهما تعددت الطوائف والعراق والقوميات لينعم الشعب الارتري بوطن يسوده العدال والقانون وحرية الانسان.

 

ونتمني ان نكون قدمنا لك بعض الحقائق التي تجهلها يا ولديسوس والكثير قادم  ولعلمك عندما تقول بانك انسان متعلم وتجيد اللغة الانجليزية ومعرفتك لها تريد  ان تستعملها لاحتقار فئة بعينها من الشعب الارتري فنريد ان نقول لك اليوم ابناء عواتي وصلو الي درجة لاتتخيلها انت ولا عناصر نحنان علامانا الجدد من العلم  وليس اللغة الانجليزية الوحيدة  التي تتبجح بها بل هنالك لغات عديدة نجيدها وانت تجهلها.

 

واخيرا لانريد ان نطيل عليك ونكتفي بما قلتة لاحد الاروبيين ضدنا باللغة الانجليزية ليعلم شعبنا من انت وما كنت  تقول وما قمت به فليس بجديد:

 

نريد تقديم ما قالته ياولديسوس في عام 1985لجماهير شعبنا  ليعلموا مدي حقدك على  كل مناضل جسور قدم الكثير  لوطنه امثال القائد الجسور عبدالله ادريس والان ضدد مناضلين كرام  امثال القائد حسين خليفة  وهذا المقال ارسلته  لاحد الاجانب  الاروبيين الذي كان يتكرر في الساحة انذاك. وكما ورد  نرفقة لشعبنا

ليعلموا من انت وما اهدافك وان القادم اعظم.

 

 

7-1-85

005/FIC/85

Dear,

Thank you very much for your letter of Dec. 8, which we received on January 3, 1985. We highly appreciate your persistent and keen interest in the just and legitimate struggle of the Eritrean people for self-determination.In line with your request for materials on the Eritrean Liberation Front, we are sending you a few publications which can answer most of your questions as listed in the letter. The following notes may also help you understand the present situation in Eritrea:

1) The March 25, 1982 coup by Abdalla Idris and clique followed the retreat of the ELF army to the Sudan in August 1981. As you may very well know, the ELF was considered as a "security threat" to th Sudan and Saudi Arabia after the visits of ELF delegations to the Soviet Union. This was a diplomatic victory to the Eritrrean Revolution as a whole but some Eritrean factions and the neighbouring countries interpreted it negatively. The result was a wide-scale plot to encircle and weaken the ELF. The Sudan refused to allow the ELF carry its military supplies through its territory. The EPLF and the TPLF of northern Ethiopia were encouraged by these two ountries to attack the ELF. After a year-long internicine war, the ELF army retreated to the Sudanese border where it was again confronted by nine brigades of the Sudanese army. (You can read details on this matter in ELF Chairman Ahmed Nasser's statement). The coup d'etat by Abdalla Idris was a follow-up of the Saudi plot to finish up with our organization. Abdalla Idris always believed that the EPLF were growing strong simply because they "represented" one regional and religious group (the Highland Eritreans) and that the ELF should drop its dreams of embrassing all Eritrans and start depending on one regional and sectarian group. His coup was oppossed by the vast majority of the ELF bases.

2) The mainstream ELF has no relation with the Abdalla Idris group. Instead, the traitorous clique continued to conspire against the ELF. Our senior cadres were imprisoned by the Sudanese security in 1993 on false charges submitted by the Abdalla Idris clique (via Saudi Arabia's Abdalla Bahabre). Some of our cadres were also killed inside Sudanese towns in mysterious circumstances. (e.g. Saeed Saleh, military staff member, was found dead in Kassala in June 1983. Some believe he was killed by the Sudanese authorities cooperating with the clique.

Beten (literal meaning 'dissipate' or agents of disruption) was another group of hot-heads whoo failed to understand the dangers which posed against the ELF in the last few years. They joined the EPLF without calculating the intentions of the former; today they show signs of misgivings about their alliance with that organization and there may be an atmosphere of dialogue between us and the Beten with the intention of resuming closer relations to unify the ELF bases.

c) Our units in the Gash (those which remained there during the retreat) are not being provoked by the EPLF. This is a good position on the part of the EPLF and we have been trying to develop better relations with them and other factions of the revolution since early 1984. (The PLF of Osman Saleh Sabbe is still showing antagonism against our forces in Eritrea. Six armed clashes took place between us and the Sabbe group during the last half of 1984).

d) The Jeddah agreement was manipulated by Saudi Arabia. The project is aiming to create a sectarian organization substituting the ELF, which they believe they succeeded to destroy it. We oppose this agreement simply because we are against the Lebanizatiion of Eritrea. The EPLF unity proposal (coalition formula) makes it conditional for other fronts to merge their armed forces with its army. This is a reflection of the dominationist mentality of Eritean fronts and discourages any faction from thinking about it. The proposal was tabled over two years ago and received no public response because of its defects in the military aspect.

The ELF initiated a new unity proposal last May calling for the creation of a transitional coordination front with the participation of all fronts on equal basis. The Jeddah agreement is now floundering and the neighbouring countries (especially the Sudan) may most probably favour the ELF unity proposal.

The ELF Organizational Conference was held last spring under very difficult conditions and at a time when our cadres were being chased by the Sudanese security. (For details see Eritrean Newsletter No. 46) Because of the Sudanese attitude and measures against the mainstream ELF, most of the results of the Conference - including most names of leadership elements --- were kept secret. But you will understand everything when you contact our comrades in the Sudan. In Khartoum, try to see Dr. Habte Tesfamariam (c/o Yared - Tel. 2379) and in Kassala look for Dr. Yousuf Berhanu and Dr. Beyene Kidane of the ELF Red Cross-Crescent Society. Meanwhile, try to contact G.Tewolde in Bonn, Tel. 356181.

Our centre in Rome will try to supply you with more information in the future. We hope the material we are sending you now will help you push your sound endeavour to publicize the legitimate national democratic struggle of the Eritrean people.

 

                                                                                    With sincere greetings

                                                                                    W. Ammar, ELF Foreign

                                                                                    Information Centre. Rome

 

 

والسلام . عقبيتاي تخلي

   aqbetayt44@hotmail.com